الزمان في هذه اللحظات، وتسير بنا سيراً حثيثاً نحو شهر من أفضل الشهور، تنجذب له النفوس، ويفرح لها المؤمنون، شهر الله الكريم، الضيف القادم الذي يتجدد كل عام وبإبتعاده يزداد له الحنين. ومع اقترابه، تُشحذ الهمم لاستقباله، فمن الناس من يتدارس العلوم ليلقيها على مستمعين أعاروا آذانهم لخطيب على منبرٍ يرتقي، ومنهم من ملئ محالهم من أطعمةٍ وزاد
همسات روحانية عن شهر رجب شبكة العاصمة الثقافية الإلكترونية - 2010/07/04 - [المشاهدات : 166] - [التعقيبات : 0]
في كل ليلة من هذا الشهر الأصبِّ برحمة الله الواسعة، اجلس على سطح منزلك، أو عند شرفة بيتك، أو نافذة غرفتك... واسمع صوت الملك "الداعي" الذي يقول في كل ليلة:
" طوبى للذاكرين، طوبى للطائعين
هل سألنا أنفسنا هل انشغالاتنا أكثر أم انشغالات الإمام الخميني(ره) الذي كان يقود الثورة الإسلامية، ويواجه الحرب التي شنها الطاغية صدام لمدة 8 سنين بدعم من الاستكبار العالمي، وكان الإمام(ره) يوجه حركة المستضعفين والمقاومة الإسلامية في تلك الظروف العصيبة؟!
ولنتذكر حال الغرب مع ما وصلوا له من تطور وازدهار إلا أن نساءهم كالبضاعة تكترى وتشترى ليس هذا بالتحضر، إنما التحضر هو تمسك المرأة بسترها وحجابها رغم ما يعصف بها من مغريات ومصاعب مع تقدم الزمان، وباعتبارنا في آخر الزمان فهنا يكمن التمسك الحقيقي بالحجاب فهنيئاً لكل امرأة تحمل هذه الأمانة العظيمة التي حباها الله تعالى وكرَّمها بالالتزام بها.
14 مايو, 2010 معا في مواجهة الغزو الغير اخلاقي !! اذا هو شعار وضعه المجلس العلمائي في البحرين بعد ان غاب هذا المفهوم عن الناس ، هو غزو يستهدف اخلاقيات الناس فيتدرج تدريجيا الى ان يقضي على الاخلاق سالخا لها ومغيب كل الاخلاقيات التي تربى عليها الانسان في جوه المحافظ.
حكاية تهميش المنامة...! شبكة العاصمة الثقافية الإلكترونية - 2010/05/19 - [المشاهدات : 206] - [التعقيبات : 2]
آثرت ألا أكتب عن المنامة، همومها وآلامها وتطلعاتها، خشية اتهامي بالتحيز لمعاناتها، وهي تهمة لا أنفيها على أية حال رغم أني لست من هواة منطق المناطقية.
طرق لإتجاهات مختلفة شبكة العاصمة الثقافية الإلكترونية - 2009/12/30 - [المشاهدات : 167] - [التعقيبات : 0]
على المرء أن يعرف وجهته، فحتى تحديد الهوية ومعرفة الاتجاه الصحيح لا يبدو أمرا ناجحا عند الكل. كثيرون يتخبطون في مستويات عدة فيجدون أنفسهم مستغرقين فيها، لتنفلت من داخلهم بينما تبقى الأمنيات منطلقة على صورة دوائر مفتوحة، حتى تلقي بهم طرق الحياة في جدليات مربكة لا يحسنون الفرار منها.
لماذا الخلود يا كربلاء؟(2) شبكة العاصمة الثقافية الإلكترونية - 2009/12/30 - [المشاهدات : 131] - [التعقيبات : 1]
تدور عجلة الزمان دون أن تكل لتنسي الإنسان أفراحه وأحزانه وما حل بالأقوام السالفة، ولكنها تتعطل عندما تصل إلى العاشر من المحرم دون أن تلقى علاج على مر هذه الأزمان حتى يأست ومعها ومعها ظالموها من نسيان ما حصل. إنها عاشوراء يا قدر وكيف تنسى وهي المتحشة بلباس الخلود متزينة بزينة العروس إلى الجنة وتنادي في كل عام " هل من ناصرٍ ينصرني"، فتجد الملايين يلبون النداء بقلب حزين ودمعة ونين، قري عيناً يا عاشوراء الحسين.
يجزم المتأمل في سيرة الشهيد مسلم، وبمنتهى اليسر أنه من معدن "أهل البيت" عليهم السلام، وليس كل الطالبيين من هذا المعدن، ولا كل من وقف في المفاصل مع علي وآله عليهم السلام على نسق واحد، هو نسق الحمزة أسد الله وأسد رسوله، وجعفر الطيار ذي الجناحين، إلا أن الشهيد مسلماً من هذا السرب والنسق،
لماذا الخلود يا كربلاء(1) شبكة العاصمة الثقافية الإلكترونية - 2009/12/18 - [المشاهدات : 223] - [التعقيبات : 2]
هكذا أرانا الحسين (ع) الذوبان في الله في جميع التحركات وفي كل الظروف، سرائها وضرائها وبذلك عبّد لنا -عليه السلام- الطريق نحوالله سبحانه تعالى. ونحن عندما نقف للصلاة يقف الحسين أمامنا ونتذكر صلاته (ع) وندين له بهذه الصلاة، فنجدد خمس مرات في كل يوم الحسين في الوجدان.