جرى يوم أمس الثلاثاء في ضاحية بيروت الجنوبية تشييع جثمان المرجع الديني الراحل السيد فضل الله حيث ووري الثرى في مسجد الإمامين الحسنين (ع) الذي كان يؤم فيه المؤمنين بصلاة الجمعة. وقد أدى صلاة الجنازة شقيق الراحل سماحة السيد محمد علي فضل الله
لّما رأى العدوّ الصهيوني الضعف والتخاذل في الأنظمة العربية، وتقديم التنازلات تلو التنازلات في القضيّة الفلسطينيّة، متمسّكين بسلام الضعفاء المرغمين، كلّما زاد هذا الكيان اللقيط تعنّتاً واستكباراً، حتّى راح يقضم الأراضي ويتوسّع في الاحتلال ويدنّس المقدسات وينتهكها مقدّمة لتدميرها نهائياً، ضارباً كلّ الأعراف والقوانين
رد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله على التهديدات الصهيونية للبنان واكد ان المقاومة الاسلامية سوف تقصف عدة ابنية في تل ابيب ردا على قصف بناء واحد في الضاحية الجنوبية لبيروت كما سنقصف البنية التحيتية للكيان الصهيوني ردا على قصف البنية التحتية في لبنان كما جدد السيد نصرالله في كلمته في مهرجان الوفاء للقادة الشهداء في مجمع سيد الشهداء (ع) في الرويس التاكيد على الثأر للشهيد عماد مغنية في المكان والزمان المناسبين .
نحن ندعو بكل جد وإخلاص لبذل جهد من هذا النوع واقول لأمة محمد (ص) إن رسول الله يقول لكم: إن اصلاح ذات البين خير من عامة الصلاة والصيام، فما نفع صومنا وصلاتنا في ظل قتل الأطفال وسبي النساء وتشريد للناس.
أصدر سماحة آية الله العظمی السيد الخامنئي بيان تعزية بمناسبة رحيل حجة الإسلام و المسلمين السيد عبد العزيز الحكيم قال فيه "إنها لخسارة كبيرة للشعب و الحكومة في العراق و فقدان أليم للجمهورية الإسلامية"
لقد كان هذا الإنسان الجليل من مراجع التقليد المعاصرين البارزين، و أستاذاً كبيراً في الأخلاق و العرفان، و معيناً لفيوض معنوية لا تنقطع. كان القلب النير النقي لهذا الورع التقي مرآة إلهية جلية صقيلة، و كلامه العاطر دليل أفكار و أعمال السالكين و الصالحين.
انتقل الى رحمة الله تعالى عصر اليوم العارف بالله المرجع الكبير اية الله الشيخ بهجت.اثر ازمة قلبية حادة.
وبهذي تعزي شبكة العاصمة للثقافة الاسلامية ممثلة اهالي المنامة ومؤسساتها الدينية صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه ونائبه الامام الخامنئي المفدى دام ظله الشريف وجميع المراجع العظام والامة الاسلامية جمعاء بهذا المصاب الجلل.
سائلين المولى جل شأنه أن يسكنه فسيح جناته وان يلهم المؤمنين والمؤمنات الصبر والسلوان لفقد هذا العالم الجليل..