من مخبر المرتضى و الطهر فاطمة أن الحسين دمًا يبكي على الحسنِ شيعت صدور المحبين إمامها الثاني أبي محمد المجتبى ع في ذكرى أفولِ شمسه النوراء معزيّةً جده و أبيه و أمه و أخيه بهدا المُصاب الجلل إمام عشقه شيعته ، فأخذوا يزحفون في مواكِب ضخمه ، مهملين دموع بحرقه ، و لاطمين الصدور بِلوعَة ، معلنينَ بيعتهم و وفاءهم لإمام عاش مهضومًا و قتل مسمومًا ، و بقى لهذا اليوم مظلومًا
وهذا ما جادت به عدسة العاصمة
تصوير
صادق السماك
سيد حسين مجيد


































































































