المنامة - جمعية العاصمة للثقافة الإسلامية
انتهت فعاليات ملتقى تقييم عاشوراء المنامة الأول الذي نظمته جمعية العاصمة للثقافة الإسلامية مساء السبت الماضي بمقر الجمعية بالمنامة إلى الإتفاق بين جميع الأطراف بتشكيل لجنة مشتركة تضمن في عضويتها أعضاء من هيئة المواكب الحسينية وهيئة التنظيم الحسينية وعدد من العلماء والمهتمين وذلك لتنظيم الموسم القادم وحلحلة المشاكل التي عانها منها موسم هذا العام.
وشارك في ملتقى «أضواء على عاشوراء» الذي ناقش مشكلة الازدحام بمحرم ممثلي أكثر من 40 مأتمًا ولفيف من العلماء وشخصيات مهتمة بالشأن الحسيني والمنظمات الأهلية بالمنطقة
وانطلق فعاليات المنتدى بكلمة لعضو هيئة المواكب الحسينية العامة سيد حسين العلوي حيث قام بعرض تقرير مختصر عن موسم عاشوراء الأخير في المنامة وضح فيه بلغة الأرقام والإحصائيات عدد توافد المشاركين في الموسم ومكامن الخلل والقصور.
واستعرضت بعدها الجهة المنظمة للملتقى شبكة العاصمة على لسان ممثلها الأستاذ محمد عبد الرسول دراسة علمية للاستبيان الذي أجري خلال الموسم الجاري والذي احتوى أهم المحاور المتصلة بالازدحام مبينا آراء الجمهور في أسباب الازدحام والحلول المقترحة، وقد استهدف الاستبيان نحو 500 شخصًا.
بعد ذلك فتح باب النقاش والمداخلات وقد استهلها رئيس الإعلام والعلاقات العامة بالمجلس العلمائي السيد محمد الغريفي بمداخلة موضحًا فيها سلبيات الازدحام الشديد في الموسم وآثاره المستقبلية مؤكدًا على أهمية توسعة مسار العزاء الحالي مما يوفر مساحة اكبر وأكثر أمان على ما هي عليه الآن.
وفي مداخلة أخرى لفت الكاتب الصحفي عضو هيئة ا لتنظيم أن المشكلة تكمن في عدم وجود رغبة جادة لدى أصحاب الشأن في الإجتماع على الوصول لحل لمشكلة الازدحام.
فيما أكد عضو مجلس النواب ممثل الدائرة الثانية بالعاصمة خليل المرزوق أن "تشخيص المشكلة يكون في الحيز الجغرافي وتقوم على الجرأة في قبول خسارة القليل من اجل الكثير من حيث الأهمية" منوهًا الى أن "هناك حاجة لوضع حلول قبل وقوع المشكلة في مسألة الجرأة في الخسارة وانه يجب على الجميع تنسيق الأفكار"، مشيرًا إلى أن "ممثلي المنطقة يحتاجون إلى دعم المآتم ومؤسسات المجتمع المدني وأهالي المنطقة في مشروع إعمار المنامة لتطوير أماكن المناسبات الدينية".
عضو هيئة المواكب الحسينية العامة أحمد سلوم أكد في مداخلة له أن "مسألة تغيير/ توسيع/ تكبير الدائرة التي تسير فيها المواكب الحسينية تحتاج إلى دراسة أكثر.
وعرض سلوم بعض المشاكل التي ستترتب على هذه الخطوة، ذاكرًا أن معظم المآتم ستتضرر من توسعة دائرة سير مواكب العزاء؛ لأن معظمها لا يحتوي على عدد كافي من المعزين الذي بمقدورهم أن يقوموا بإتمام دائرة كبيرة.
وأضاف: "ناهيك عن أن المعزي والرادود يتعبان في حال تكبير مسار المواكب، مما يؤثر سلبًا على الموكب".
الرادود مرتضى الحلواجي انتقد فكرة تغيير مسار مواكب العزاء بهذه السهولة حيث ان التغيير يحتاج الى دراسة ومشاهدة من كل الزوايا بحيث لا يؤثر على عملية تسيير المواكب وإجهاد المعزين من جهة وعلى النظرة التاريخية للمسار من جهة أخرى.
رئيس مجلس بلدي العاصمة ممثل الدائرة الثانية في المنامة أكد على أن "المنتدى نجح في الوقوف على أبعاد وحجم وطريقة حل مشكلة الازدحام، ولعل النقطة الإيجابية الأخرى تكمن في أن جل المتداخلين لديهم تقريبًا وجهات نظر لحل المشكلة في مختلف جوانبها، وبعض الحاضرين أطراف أساسية في تمكين الحل ووضعه موقع التنفيذ".
ورأى ميلاد أنه "من المناسب أن تشكل لجنة تنفيذية مهمتها الوقوف على كافة العلاجات المقترحة وجدولتها حسب إمكانيات تنفيذها بشكل خطة سنوية أو أكثر وتحديد الأطراف التي يمكن أن تساهم في الحلول، وتتكون هذه اللجنة من الهيئة العامة للمواكب والمجلس العلمائي وجمعية العاصمة واثنين من الهيئة الأخلاقية ومن المفضل أن يكون فيها اثنين من أصحاب الرأي، ثم تعرض رؤاها على الجمهور بعد التنسيق مع جميع المعنيين".
وفي ختام الملتقى اتفق الجهات المعنية على تكوين هذه اللجنة المذكورة أعلاه على أن يتم التحضير لتشكيلها خلال الفترة القليلة القادمة".





















.JPG)




.JPG)



















.JPG)









