» قسوم: يعطيكم العافية وأعادكم الله على مثل هذه البرامج المفيدة وجعلها في ميزان أعمال القائمين عليها ملاحظة: لماذا أنتم بخيلون في نشر الصور، معروف عن شباب المسجد إبداعاته في التصوير.. ابني مسجل في البرنامج ولم أجد صورة له مع مجموعته العيد على الأبواب كل عام وأنتم بخير      » أم حسين: بارك الله فيكم خطوة ممتازه ومباركه بإذن الله ان شاء الله نشوف المزيد من هالبرامج والفعاليات التي تصب في مصلحة أطفالنا حفظكم الباري عزوجل الشكر موصول للجميع      » محمد صالح عبدالله: الأخ أبوفاطمة دعائي إليك في هذه الليالي الشريفة من العشر الأواخر من شهر رمضان بالخير لك على تلبية طلبي وإنشاء الله يعودك على مثل هذا الشهر بالخير والصحة والعافية أنت وأهلك وجميع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام      » بنت خالة أمك: الله يخليك كبرت صرت رجال      » ~منامية و افتخر~: الف الف الف مبروك لك يسماعيل و تستاهل اكثر من جدي      » ahmed: يعطيم العافية برامج حلوة ومفيدة لدي ملاحظة، لو أنكم تذكرون تعليق بسيط أسفل كل صورة لكان للصورة معنى أكبر بحيث يذكر اسم المناسبة على سبيل المثال أو تاريخها أو بعض الأحيان تحتاج بعض الصور تعليق خاص بها كالصورة الجماعية مثلاً تحياتي للقائمين على الموقع والجمعية والمسجد جميعاً وإلى الأمام دوماً...      » أبوحسين: يعطيكم العافية وأعادكم الله على مثل هذه البرامج المفيدة وجعلها في ميزان أعمال القائمين عليها ملاحظة: لماذا أنتم بخيلون في نشر الصور، معروف عن شباب المسجد إبداعاته في التصوير.. ابني مسجل في البرنامج ولم أجد صورة له مع مجموعته العيد على الأبواب كل عام وأنتم بخير      » ميثم حسين: أَلف أَلف مَبْرُ و و و و و و كْ يَا سَيِد ،،      » ahmed ebrahim: مبروك      » ابو فاطمة: شكرا اخي حسن على الملاحظات بالاماكن الان تنزيل اي مقطع تريد فتم اصلاح الخلل اما بالنسبة للمقاطع فهي mp3ولكن وضوحها قليل لعدم استطاعتنا تحميل الوضوح لكبر حجم الملف .. وشكرا     
  أرسل خبراً     راسلنا   
الرئيسية
جمعية العاصمة
العاصمة TV
صوتيات
النشاط الصيفي
المنتديات
حديث الذكريات
فعاليات الجمعية
إعلانات
تغطيات مصورة
الثقلين
أخبار الناس
علماء المنطقة
بورتريه
مقالات
لقاءات خاصة
براعم العاصمة
حديث الجمعة
من الصحافة
أدب و شعر
سجل الزوار
ورثة الأنبياء
التصويت
أرسل خبراً
راسلنا
 
اشترك
إلغاء الاشتراك
 
من الصحافة
 
 
ملتقى مؤسسات المنامة
شبكة العاصمة الثقافية الإلكترونية - 2010/01/29 - [عدد القراء : 84]
 



نظّمت جمعية العاصمة للثقافة الاسلامية مساء الجمعة الماضي، في مقرها بأحد أحياء المنامة القديمة، «الملتقى الأول لتقييم عاشوراء»، الذي يعتبر أكبر موسمٍ من حيث حشود المشاركين والأنشطة والفعاليات.

القاعة الصغيرة غصّت بأكثر من أربعين مشاركا، من علماء دين وشخصيات عامة ومسئولي مآتم ورواديد، شيبا وشبانا، من المهتمين بالشأن الديني.

هذا الموسم الضخم، تتولى فيه الهيئة العامة للمواكب الحسينية عمليات الإشراف والتنسيق مع الجهات الرسمية ذات الصلة (الداخلية والصحة والبلديات...)، وقد احتفلتْ قبل سنواتٍ بمرور خمسين عاما على تأسيسها. وفي بداية اللقاء تولى بعض أعضائها (حسين العلوي وأحمد بن سلوم) تقديم تقييمٍ عامٍ للموسم وما يعتريه من نواحي خلل وقصور.

إحدى المشاكل التي فرضت نفسها على النقاشات، قضية «الازدحام» الأزلية، حيث تباينت الآراء بين المطالبة بتوسيع دائرة سير المواكب لاستيعاب الأعداد المتزايدة، والبحث عن أسباب الزحام والدعوة للحد منها ومعالجتها. ودون مناقشةٍ في التفاصيل، فإن هذه المشكلة ستزداد مع الأيام، وسيصبح ضروريا البحث عن حلولٍ فعالة ومجدية، وخصوصاَ إذا علمنا أن الاجتماعات الحاشدة عالميا تسمح بوجود 3 أشخاص في المتر المربع، بينما يصل الرقم عندنا إلى خمسة أشخاص، كما يقول العلوي.

جغرافيا... أنت تتعامل مع بقعةٍ صغيرةٍ لا مجال لتوسعة رقعتها، بينما الحشود تزداد. ففي مطلع الثمانينيات، كانت تستقبل ستين ألفا وقت الذروة، أما اليوم فتستقبل مئة وخمسين ألفا في الليلة الأخيرة... بينما لم تزد المساحة خمسة أمتار مربعة.

في السبعينيات، كانت بعض مآتم العاصمة تستقبل أعدادا من الضيوف الوافدين من الضواحي والقرى، وازداد تدفق هذه الأفواج في التسعينيات مع صعود الحركة المطلبية والدعوة للإصلاح السياسي، فضلا عن الزيادة الطبيعية للسكان. وعليه فالمشكلة سيزداد ضغطها مع الأيام، وتحتاج بالتالي إلى البحث عن حلولٍ مبتكرة.

الموضوع الثاني الذي أخذ حيّزا كبيرا من النقاش، قضية المضايف التي زاد انتشارها في الأعوام الأخيرة. وهي ظاهرةٌ اجتماعيةٌ لفتت نظري كمراقبٍ، فكتبتُ عنها مقالا نهاية موسم عاشوراء (13 محرم) ضمنته وجهة نظري الشخصية، ولكن عدتُ يوم 15 محرم لاستعرض وجهات نظر القراء، إذ بدت لي أكثر تعقيدا، وبحاجةٍ إلى مزيد من تداول الآراء للوصول إلى أنفعها. من هنا لم استغرب تلك التباينات الحادة في طرح وجهات النظر.

ربما اعتادت المآتم تقديم وجبات الغذاء أو العشاء منذ قرون، لكن في السنوات الأخيرة استجدت المضايف. وكأي ظاهرة اجتماعية أو تجربة بشرية جديدة، أثيرت حولها الكثير من النقاشات والآراء، وخصوصا بعدما قفز عددها بسرعة من أربعين إلى ما يقارب المئة.

بعض الآراء يتعلق بزحفها على الطرقات الضيقة ومزاحمتها المواكب، وبعضها بضرورة الحفاظ على النظافة، وبعضها بتوجيهات ومبادئ دينية واضحة، كتجنب الإسراف وصرف الكثير من المال الزائد على الطعام، فيما تعاني مشاريع خيرية أخرى شديدة الأهمية من شحٍّ في الإنفاق.

النوايا الحسنة والرغبة القوية بعمل الخير كانت واضحة لدى الحضور، استلهاما من روح النهضة الحسينية. لكن تظل هناك حاجة لتوسيع دائرة النقاش، وتغليب المصلحة العامة، وتقبّل مختلف الآراء، دون تعصبٍ أو انغلاق، على أن يسترشد الجميع بروح الآية الكريمة: «الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه». فالملتقى الأول مبادرةٌ طيبةٌ جاءت في وقتها المناسب، فالمشاكل الملحة باتت تبحث عن حلول.


قاسم حسين
 
مواقيت
الفجر
4:00
الشروق
5:21
الظهر
11:38
المغرب
6:05
براعم العاصمة


مريم علي بن هندي (تتابع المباراة اكيد)

مقالات العاصمة










صور افراح عرسان العاصمة
فعاليات الجمعية المصورة
صور فعاليات المنامة
الفعاليات الدينية المصورة
بورتريه