» ahmed: يعطيم العافية برامج حلوة ومفيدة لدي ملاحظة، لو أنكم تذكرون تعليق بسيط أسفل كل صورة لكان للصورة معنى أكبر بحيث يذكر اسم المناسبة على سبيل المثال أو تاريخها أو بعض الأحيان تحتاج بعض الصور تعليق خاص بها كالصورة الجماعية مثلاً تحياتي للقائمين على الموقع والجمعية والمسجد جميعاً وإلى الأمام دوماً...      » أبوحسين: يعطيكم العافية وأعادكم الله على مثل هذه البرامج المفيدة وجعلها في ميزان أعمال القائمين عليها ملاحظة: لماذا أنتم بخيلون في نشر الصور، معروف عن شباب المسجد إبداعاته في التصوير.. ابني مسجل في البرنامج ولم أجد صورة له مع مجموعته العيد على الأبواب كل عام وأنتم بخير      » ميثم حسين: أَلف أَلف مَبْرُ و و و و و و كْ يَا سَيِد ،،      » ahmed ebrahim: مبروك      » ابو فاطمة: شكرا اخي حسن على الملاحظات بالاماكن الان تنزيل اي مقطع تريد فتم اصلاح الخلل اما بالنسبة للمقاطع فهي mp3ولكن وضوحها قليل لعدم استطاعتنا تحميل الوضوح لكبر حجم الملف .. وشكرا      » : مبرووك ألف مبرووك جعله الله من الصالحين الماشين على دربه ان شاء الله ويتربى بعز امه وابوه وبدلالهم      » إبراهيم الصفار: بارك الله في أناملكم التى أبدعت ونظمت تلك الأبيات .. وبالتوفيق يا أبا علي .. ونسألكم الدعاء      » ابو فاطمة: السلام عليكم بالنسبة لزيارة الاربعين موجودة في الصويات قسم الادعية      » عمار الزاير: أبارك للأخ الحبيب سيد أحمد مولوده (سيد علي) جعله الله من الصالحين على خط مولانا ومقتدانا الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام.      » فرقة الفجر للأنتاج الفني : بسمه تعالى ..... تبارك فرقة الفجر للأنتاج الفني العضو سيد احمد الحلاي بمناسبة قدوم مولوده سيد علي ، سائلين المولى جل شأنه ان يجعله مولود خير وبركة وبر لوالديه..     
  أرسل خبراً     راسلنا   
الرئيسية
جمعية العاصمة
العاصمة TV
صوتيات
النشاط الصيفي
المنتديات
حديث الذكريات
فعاليات الجمعية
إعلانات
تغطيات مصورة
الثقلين
أخبار الناس
علماء المنطقة
بورتريه
مقالات
لقاءات خاصة
براعم العاصمة
حديث الجمعة
من الصحافة
أدب و شعر
سجل الزوار
ورثة الأنبياء
التصويت
أرسل خبراً
راسلنا
 
اشترك
إلغاء الاشتراك
 
مقالات
 
 
حكاية تهميش المنامة...!
شبكة العاصمة الثقافية الإلكترونية - 2010/05/19 - [عدد القراء : 195]
 

آثرت ألا أكتب عن المنامة، همومها وآلامها وتطلعاتها، خشية اتهامي بالتحيز لمعاناتها، وهي تهمة لا أنفيها على أية حال رغم أني لست من هواة منطق المناطقية.

ثمة حقيقة عاطفية لا يمكن إخفاؤها، وهي أن أهالي المنامة مسكونون بحبها، وعلاقتهم بها كدأب العاشق والمعشوق، وهي علاقة الروح الى الروح، حتى لو أجبرت الظروف الكثير من أبنائها قصراً على تركها لكنهم يحنون اليها ولا يبارحونها كلما سنحت ساعة اشتياق.

لا يعرف المرء من أين يبدأ في الحديث عن المنامة... حائر والحيرة في محلها... ماذا نستذكر في المنامة؟... تاريخها، أم أزقتها وفرجانها وزرانيقها، أم مساجدها ومآتمها، كنائسها، معابدها، أم سواحلها، الأحرى أن نستذكر كل شيء فيها، لأن كل شيء فيها يبعث على الحنين، ذاكرة وذكريات.

حين يأتي الحديث عن المنامة من الصعوبة بمكانٍ أن يكون الحديث خالياً من فيض العواطف والاعتزاز، ففي المنامة، ثمة إحساس مشدود للتاريخ، وإرادة قوية باستنهاض شريط حافل من ذكريات الماضي الجميل، لأن المنامة تعني الأرض والإنسان، وعلاقتهما بتكوين ذاكرة هذا الوطن وتطلعاته.

ولكن ما يبعث على الأسى أن ثمة مأساة كبيرة قد حلت على المنامة وأرغمت هذه المدينة الباسمة، الوادعة على الانحناء القسري. وثمة إهمال رسمي يكاد يكون متعمداً، وتجاهل الدولة للمنامة قد حولها لمستوطنة غريبة بدلاً من أن تحافظ على سنامها التاريخي والريادي في نهضة البحرين.

المنامة التي كانت على الدوام موئل التسامح الديني والمذهبي والثقافي، ورمز التعايش البحريني الجميل بين مختلف مكونات الوطن وفسيفساء البحرين المتآلفة، تكاد اليوم تفقد بريقها، بسبب هذا الاهمال والصدود الحكومي المستمر للمنامة، وهو تنكرٌ فاضحٌ لتاريخها ولعطاء أبنائها المحفور في الوجدان في منطقة أمدت الوطن خيرة أبنائها، علماء ووزراء وسفراء ووجهاء وشخصيات وأدباء.

اليوم تفيق المنامة على واقعٍ صعب وقاسٍ ومؤلم، لأن الدولة قد أدارت ظهرها للمنامة، وهذا السبات العميق دام طويلاً ولا يزال، والمأساة فصولها مستمرة وربما يراد لها أن تستمر أيضاً. فمن يمر على قلب المنامة القديمة الآن لا يخالها سوى منطقة آيلة للسقوط، تلفظ أنفاسها الأخيرة بسبب هروب الدولة من مسئولياتها، وتقاعس كل الجهات الرسمية عن القيام بدورها.

فلنقارب المأساة قليلاً: لا موازنة حكومية لإعمار المنامة، ولا خطة لتطوير بنيتها التحتية المتهالكة لتتناسب مع كون المنامة عاصمة المملكة، لا مرافق ولا خدمات، لا حديقة ولا متنزه للأطفال، ولا ملاعب للفتية والشباب، لا مشروعات جديدة، لا دار للمسنين، ولا مراكز للشباب، ولا ميادين وساحات مفتوحة، ولا مواقف للسيارات، ولا شبكة صرف صحي مستحدثة، بل حتى شوارع المنامة مظلمة، لأن مصابيح الانارة أضحت مطلباً عصياً على المنامةّ!

ولم تشهد المنامة في تاريخها مشروعاً إسكانياًً، والنتيجة أن آلاف الطلبات الإسكانية لأهالي المنطقة لا تزال حبيسة أدراج المسئولين، أليس في ذلك تمييز صارخ وفشل ذريع في تحقيق التوزيع العادل في الخدمات وتكافؤ الفرص بين جميع المناطق؟ ولا شارع في المنامة قد تغير حاله منذ أكثر من 20 عاماً، فشوارع المنطقة لا تختلف كثيراً عن أي بلد من بلاد المجاعة، أو أية حارة من الحارات البائسة.

لقد جاء التوسع العقاري العشوائي بصورة وحشية ليسرق من المنامة ساحلها الجميل لصالح أبراج شاهقة من الطوب لكنها تطمس تحت أنقاضها تراثاً وحضارة وتاريخاً زاهراً.وبسبب هذا التوسع العقاري غير المنظم خسرت المنطقة من جهتين، فقدت المنامة واجهتها البحرية الدافئة ومواقع الحزام الأخضر لصالح أصحاب الجيوب المنتفخة.

لماذا تجاهلت الدولة معاناة المنامة على مدى 30 عاماً وحاجتها التنموية والاجتماعية؟ والسؤال يتبادر اليوم لكل وزارات ومؤسسات الحكومة من دون استثناء:

ما هي مشروعات وزارة الاسكان لحل الأزمة الاسكانية المتراكمة في العاصمة؟

وما هي مشروعات وزارة شئون البلديات؟

وما هي برامج محافظة العاصمة وبلدية المنامة ومجلسها البلدي؟

وما هي مشروعات وزارة الصحة؟

وما هي مشروعات وزارة الأشغال؟

وماهي مشروعات هيئة الكهرباء والماء؟

وما هي مشروعات وزارة التنمية الاجتماعية؟

وما هي مشروعات المؤسسة العامة للشباب والرياضة؟!

هل يعقل أن جميع تلك الوزارات والمؤسسات ليس لديها ما تقدمه لإنقاذ المنامة؟

ولماذا يكون التذرع بالموازنة فقط عندما يأتي الحديث عن المنامة؟

أليس للمنامة وأهاليها حق من الموازنات والخطط والبرامج والثروات؟

وهذا يدفع إلى التساؤل إن كان هناك إصرار لدى البعض على إفراغ المنامة من أهلها وتحويلها الى ضاحية أشباح مهجورة.

كم كنا نتمنى لو تأخذ المنامة حيزاً من كرم الدولة وتعاطفها مع كوارث الآخرين، فالبحرين قدمت عشرات المبادرات السخية لإنقاذ شعوب العالم من الزلازل والأعاصير والبراكين وشتى أنواع الكوارث وهو سلوك إنساني محمود، فخلال عام فقط تبرعت الحكومة بخمسة ملايين دولار لإغاثة ضحايا إعصار كاترينا ومليون دولار لدعم أعمال الإغاثة في هايتي، ونصف مليون دولار لصالح ضحايا العواصف في الفلبين، ولكن كارثة بحجم فقدان العاصمة لهويتها الاجتماعية والعمرانية والثقافية مسألة فيها نظر!

ومن وجوه الطرافة والغرابة أن البحرين تقدم مبادرات التنمية الحضرية في جنوب القارة الأميركية مروراً بوسط القارة السمراء ، وهي مبادرات وجوائز عالمية أحوج ما تكون المنامة لها.والأهداف المعلنة للجوائز (البحرينية العالمية): مساعدة المجتمعات الفقيرة على التحديث الاقتصادي، وتخفيف حدة الفقر، وتنمية الكوادر البشرية، وخلق بيئة تنموية مستدامة، وتوفير الوظائف، وتحقيق تنمية حضرية مستدامة، ولكن أين جميع تلك المبادرات عن إنقاذ المنامة .

نواب المنامة أطلقوا مقترحاً لإعادة الهوية السكنية للمنامة وضواحيها، واقره مجلس النواب وكذلك الحكومة تحت مسمى «مشروع التنمية الحضرية»، ولكن رغم مرور قرابة عام على إقراره، فإن الحكومة لم تحول فلساً واحداً لتنفيذ هذا المشروع، والكل في سبات عميق.

لن ننعى المنامة، ولكنها عريضة مفتوحة ليس إلا، لمن يعنيهم الأمر في مواقع القرار، ما أردت قوله إن المنامة بحاجة إلى يقظة ضمير سريعة... المنامة بحاجة الى صحوة الدولة تجاه معاناتها، هي بحاجة الى خطة انقاذ عاجلة لإعادة روحها المخطوفة!

 

حيدر محمد
صحيفة الوسط البحرينية - العدد : 2812 | الأربعاء 19 مايو 2010م الموافق 05 جمادى الآخرة 1431هـ

 
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «2»
زينب طراده
التاريخ: 2010-05-19
مقال رائع يعير عن شجون وآمال وتطلعات أهالي المنامة ، نحن وإن كنا قد فارقناها جسداً فإن أرواحنا تهفو إليها كل حين ، نحن نشاطرها أفراحها وأحزانها في كل المناسبات ، آثرنا ترك كل مظاهر الترف والزخم الحضاري لنكون معها في يوم الأعياد والمناسبات العامة لنعيد لها رونقها وبريقها المفقود . نحن أوفياء لأرضها التي ربينا عليها ، نحن أوفياء لأزقتها ومآتمها وشوارعها وسوقها القديم وحتى محلات الحلوى والأطعمة الشعبية . فنتمنى أن يلقى هذا المقال آذاناً صاغية وأيادياً بيضاء تعمل على إحياء المنامة العريقة .
جلجامش
التاريخ: 2010-07-15
ليكون مطلبنا لمن أراد ان يتقدم لترشيح نفسه للمجلس النيابي والمجلس البلدي اعادة وجه المنامة الأصيل (بشر+حجر).. فهل ترون ان يتقدمون؟
مواقيت
الفجر
3:58
الشروق
5:20
الظهر
11:39
المغرب
6:09
براعم العاصمة


حسين علاء الحلواجي (أهلاوي طبعا)

مقالات العاصمة










صور افراح عرسان العاصمة
فعاليات الجمعية المصورة
صور فعاليات المنامة
الفعاليات الدينية المصورة
بورتريه