عزيزي..
• إذا هلَّ هلال رجب، فلا تقل: أمامي تسعين يوماً حتى تنقضي أشهر العبادة الثلاثة(رجب و شعبان و شهر رمضان)، بل قل: بدأت التسعون يوماً بالنقصان.
• تذكَّر أن اليوم الذي يمضي لا يعود أبداً، وأنه حجة عليك يوم القيامة، بخيره وشره، فاعمل به كما يعمل بك.
• ولا تترك يوما يمر فيه، إلا بخطةٍ مدروسة.
• ولا تترك منه ليلة إلا بعمل صالح تعمله...
• فإن أهملته فلن يمهلك، وإن نسيته فلن ينساك.
وعلى كل حال:
هو آخذٌ منك، وإن لم تأخذْ منه.
وهكذا الأيام... وهكذا العمر.
حبيبي في الله تعالى...
في كل ليلة من هذا الشهر الأصبِّ برحمة الله الواسعة، اجلس على سطح منزلك، أو عند شرفة بيتك، أو نافذة غرفتك... واسمع صوت الملك "الداعي" الذي يقول في كل ليلة:
" طوبى للذاكرين، طوبى للطائعين، يقول الله تعالى:
• أنا جليس من جالسني..
• ومطيع من أطاعني..
• وغافر من استغفرني..
• الشهر شهري، والعبد عبدي، والرحمة رحمتي..
• فمن دعاني في هذا الشهر أجبته..
• ومن سألني أعطيته..
• ومن استهداني هديته..
• وجعلت هذا الشهر حبلاً بيني وبين عبادي..
• فمن اعتصم به وصل إليَ".
ولا تمل من هذا الاستماع، بل مَكِنه من قلبك الطاهر، وسكن به نفسك...
وإعلم أن أسرار الله تعالى لا تدرك بعقولنا القاصرة.
وطوبى للواصلين.
أيها الحبيب!
من حافظ في الشهر الشريف على حدود الله في حلاله وحرامه وآدابه وسننه كان أهلا ً للدخول في شهر رسول الله (ص) شهر شعبان المعظم.
وأما من غلبه هواه وثقل دنياه، فليتب إلى الله تعالى وليجدد العزم في سعيه لنيل الكرامات الإلهية.
ولا تنسى الدعاء بتعجيل فرج مولانا صاحب العصر و الزمان(عج) و حفظ نائبه إمام المسلمين القائد الخامنئي المفدى و حفظ سيد المقاومة السيد حسن نصر الله و نصرة المجاهدين البواسل في إيران الإسلام و لبنان الصمود و عراق العذابات و فلسطين الآهات...
راجياً أن يشملني دعائكم الصالح...
إعداد: الشيخ علي المسترشد