» قسوم: يعطيكم العافية وأعادكم الله على مثل هذه البرامج المفيدة وجعلها في ميزان أعمال القائمين عليها ملاحظة: لماذا أنتم بخيلون في نشر الصور، معروف عن شباب المسجد إبداعاته في التصوير.. ابني مسجل في البرنامج ولم أجد صورة له مع مجموعته العيد على الأبواب كل عام وأنتم بخير      » أم حسين: بارك الله فيكم خطوة ممتازه ومباركه بإذن الله ان شاء الله نشوف المزيد من هالبرامج والفعاليات التي تصب في مصلحة أطفالنا حفظكم الباري عزوجل الشكر موصول للجميع      » محمد صالح عبدالله: الأخ أبوفاطمة دعائي إليك في هذه الليالي الشريفة من العشر الأواخر من شهر رمضان بالخير لك على تلبية طلبي وإنشاء الله يعودك على مثل هذا الشهر بالخير والصحة والعافية أنت وأهلك وجميع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام      » بنت خالة أمك: الله يخليك كبرت صرت رجال      » ~منامية و افتخر~: الف الف الف مبروك لك يسماعيل و تستاهل اكثر من جدي      » ahmed: يعطيم العافية برامج حلوة ومفيدة لدي ملاحظة، لو أنكم تذكرون تعليق بسيط أسفل كل صورة لكان للصورة معنى أكبر بحيث يذكر اسم المناسبة على سبيل المثال أو تاريخها أو بعض الأحيان تحتاج بعض الصور تعليق خاص بها كالصورة الجماعية مثلاً تحياتي للقائمين على الموقع والجمعية والمسجد جميعاً وإلى الأمام دوماً...      » أبوحسين: يعطيكم العافية وأعادكم الله على مثل هذه البرامج المفيدة وجعلها في ميزان أعمال القائمين عليها ملاحظة: لماذا أنتم بخيلون في نشر الصور، معروف عن شباب المسجد إبداعاته في التصوير.. ابني مسجل في البرنامج ولم أجد صورة له مع مجموعته العيد على الأبواب كل عام وأنتم بخير      » ميثم حسين: أَلف أَلف مَبْرُ و و و و و و كْ يَا سَيِد ،،      » ahmed ebrahim: مبروك      » ابو فاطمة: شكرا اخي حسن على الملاحظات بالاماكن الان تنزيل اي مقطع تريد فتم اصلاح الخلل اما بالنسبة للمقاطع فهي mp3ولكن وضوحها قليل لعدم استطاعتنا تحميل الوضوح لكبر حجم الملف .. وشكرا     
  أرسل خبراً     راسلنا   
الرئيسية
جمعية العاصمة
العاصمة TV
صوتيات
النشاط الصيفي
المنتديات
حديث الذكريات
فعاليات الجمعية
إعلانات
تغطيات مصورة
الثقلين
أخبار الناس
علماء المنطقة
بورتريه
مقالات
لقاءات خاصة
براعم العاصمة
حديث الجمعة
من الصحافة
أدب و شعر
سجل الزوار
ورثة الأنبياء
التصويت
أرسل خبراً
راسلنا
 
اشترك
إلغاء الاشتراك
 
مقالات
 
 
لماذا الخلود يا كربلاء(1)
شبكة العاصمة الثقافية الإلكترونية - 2009/12/18 - [عدد القراء : 225]
 

بقلم / محمد عبدالرسول عبدالله

 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، طه الأمين، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين والتابعين لهم بإحسان إلى قيام يوم الدين. الحمدالله رب العالمين "وأعوذ به من شر نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي وأعوذ به من شر الشيطان الذي يزيدني ذنباً إلى ذنبي."

ها هي كربلاء الإباء تعود من جديد متشحة بثوب السواد كالليل، تذرف دموع الحزن وتنشد الويل، لأمة قتلت ابن بنت نبيها، لتجدد في عامنا هذا بل في ايامنا هذه معاني العزة والشموخ، الحب والولاء، السمو والرفعة... أقبلت عاشوراء مطأطأة الرأس منحنية الظهر تأنُ أنين المفجوع، على ذلك النحر المقطوع، تفيض من جنباتها شجن ودموع بنداء مسموع:
كذب الموت فالحسين مخلداً كلما أخلق الزمان تجدد

وكلما تمر ذكرى العاشر من محرم تلوح في أفق الكرامة شخصيات سطرت بدمائها معاني العزة والإباء كالحسين بن علي والعباس وعلي الأكبر والقاسم بن الحسن – عليهم سلام الله ورحمتهً وبركاته – وغيرهم الكثير من رجال الفداء الذين رووا بدمائهم ملحمة الإسلام الخالدة الأبية ونصروا منذ أربعة عشرَ قرناً إسلام محمد (ص)، وتفانوا في نصرة الحق وذابوا في أهله، فشيدوا بأرواحهم قصوراً في الجنان وتزوجوا حوراً وتقلدوا الريحان.

بعد هذه الديباجة السريعة لأبطال الطف الكرام، سأتطرق عزيزي القارىء لسبب خلود الطف وتجددها على مر الأزمان.

إن معركة العاشر من محرم ليست مجرد حرب شارك فيها طرفان وانتصر أحداهما على الآخر، بل هي مدرسة تتجول في مدار الأزمان لتحكي ما حدث وما كان، واجه الحق فيها براية الحسين بن علي (ع) الباطل كله المتمثل في يزيد بن معاوية بن ابي سفيان – لعنه الله – الفاجر شارب الخمر قاتل النفس المحترمة. خاطب الحسين (ع) في هذه المعركة الوجود الإنساني ككل، صغيرها وكبيرها، رجالها ونساؤها، وقدم فيها الدروس الكبيرة التي يعجز عنها كبار العلماء والقادة. أعطى الإنسانية جمعاء، مسلمها وكافرها، كيف يكون الجهاد من أجل القضية ومن أجل الحق وكيف تسطر الدماء الفكرة وتبين ما تعجز عنه السيوف.

إن الهدف الأكبر لسيد الشهداء هو الإصلاح في أمةٍ شابها الإنحراف، في فكرها وعقائدها حتى رجعت جاهلية، فاضطلع بدوره كقائد شرعي للأمة الإسلامية لتنقية الدين والحفاظ على صفائه وأريحيته، كيف لا وهو السبط الذي عاش مع الرسول الكريم (ص) ونهل منه وأخذ عنه وتفجرت منه ينابيع المعرفة والعلوم، فلو تأملنا دعائه (ع) في يوم عرفه لتلمسنا التأصل الديني والعلمي لهؤلاء والقوم.

ورغم ما حصل في كربلاء فإنه (ع) استطاع أن ينشر راية الصلاح والإصلاح، واستطاع أن يظهر الحق ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. ولما كانت رايته راية هدى‘ جاء سر الخلود في بقاء هذه الذكرى الأليمة، فلو لم يخلّد الحسين (ع)- بدمه- الإسلام لانهار صرحه وضاعت الرسالة، كيف لا ونحن عندما نجدد في كل عام الحق وهو الإسلام – فإننا نحافظ على الإسلام. نعم عزيزي القارىء، إن حركات الحسين (ع) مثلت الإسلام الأصيل وبتذكرنا لحركاته في كل موقف تنذكر الإسلام. ونظراً لفاجع مصيبته فإنها لا تنسى أبداً فنظل نبكي ما حدث ليلاً ونهاراً ونتذكر هدف ما حصل ولماذا حصل، ولولا دمائه الشريفة وأهل بيته وأصحابه الأوفياء لسُكِّرت عقول الناس وأبعدت عن جادة الحق وأعلنت جاهلية عمياء وساد الفساد في الأرض ولكن "يأبيى الله وإلا أن يتم نوره ولو كره......".

ناهيك على أن هذه المعركة تلامس الروح البشرية وتداعب عواطفها لما حصل لآل الرسول الكريم (ص) من ظلم وهوان وغدر، نعم الغدر وهو سلاح الضعفاء. لقد غدروا بالعباس (ع) واختبؤا خلف النخلة وباغتوه بالضربة في موقف – لأنصار بني أمية – يخزيهم ويسجل وصمة عار على ما عليهم فلم يقاتلوه قتال رجل لرجل، وغدروا بالحسين (ع) وجميع صحبه حين منعوه من الماء ولم يقاتلوه بشرف. وهذه لعبة قديمة قذرة قد لعبها معاوية بن أبي سفيان من قبل مع أمير المؤمنين (ع) حين منع الماء عن أنصار علي (ع) إلا أن الإمام كشفهم عن الماء ولم يمنعهم عنه، ولكن أين علي (ع) من معاوية، وأين الحسين (ع) من يزيد. نعم ظلموا أهل بيت الرسول الكريم، أشراف القوم وأعلمهم وهم الذين قيل فيهم "قل لا اسئلكم عليه أجراًإلا المودة في القربى"، ولكن ماذا فعل القوم بهذه القربى، أحقاً قدموا الحب والولاء والمودة أم إنهم غدروا وانقلبوا على أعقابهم "وما محمد إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قُتِلَ أنقلبتم على أعقابكم".

وانطلاقاً من الإلتزام بآيات الله في الكتاب الحكيم وحفظ المودة لآل الرسول الكريم (ص) بالإضافة إلى الحب العميق الذي يختلج نفوسنا نجدد التأييد والولاء لعصبية أفنت عمرها من أجل الإسلام فلا نجد أنفسنا إلا ونحن نبكي عليهم ليلاً ونهاراً لما حصل من مآسي لا يتحملها إلا هم – عليهم السلام – فنجد نسيانهم مستحيل، فكل الصعاب لا ترقى إلى صعاب الحسين وزينب – عليهما السلام – وتهون أمام هذه الرزايا العظام...

هذا بالإضافة إلى تجسد الإسلام في أهل البيت (ع) صغيرهم وكبيرهم تجسداً ينطلق بهم إلى أرضية الحركة وليس إطار الفكرة، فعندما نتأمل صلاة الحسين (ع) في ظهر العاشر في أحلك الظروف وهذا الإلتزام الشديد بأداء فريضة الله، والقوم الآخر ينظرون في دهشة إلى صلاة الحسين وأصحابهم وكأنهم غير معنيين بهذه الصلاة، والذي زاد الطين بلة هو قيامهم برشق المصلين أثناء الصلاة، فقولوا لي أي أسلام يتمتع به هذا القوم وأي احترام لهؤلاء العصبة لدين الله، الذين لم ينقل لنا التاريخ صلاتهم بل نقل فعلهم الشنيع فأين أسلامكم ياناس؟ أكيد كيف يهتمون بالصلاة وهم قد عزموا على قتل الصلاة بإغتيال إمام الصلاة وسيد الهدى ووطنوا نفوسهم على خذلان الحق ونصرة الباطل.

هكذا أرانا الحسين (ع) الذوبان في الله في جميع التحركات وفي كل الظروف، سرائها وضرائها وبذلك عبّد لنا -عليه السلام- الطريق نحوالله سبحانه تعالى. ونحن عندما نقف للصلاة يقف الحسين أمامنا ونتذكر صلاته (ع) وندين له بهذه الصلاة، فنجدد خمس مرات في كل يوم الحسين في الوجدان. فهل عرفت لماذا بقي الحسين (ع)؟ بقي لانه صوت الحق المجلجل للظالمين، فمتى ساد الظلم ظهر الحسين (ع) أمل المستضعفين وقدوة المظلومين، وطالما بقي الحسين (ع) بقيت جذوة الحق تشتعل داخل النفوس ولاح في الأفق أمل التحرر من الظلم والطغيان حتى لو كانت بالدماء والأنفس.

كما أنها الملحمة التي أراد خالق هذا الكون أن تبقى وتخُلد، حيث وقفت الكثير من الأيادي لمحو ذكرى الطف وطمس أحداثها ولكن عبثاً لم تستطع. فلو تأملنا في تاريخ الغاضرية لوجدنا كيف حاول الأمويون طمس كربلاء وكذلك الشأن في العباسيين فلم يستطع الحجاج في زمانه ولا صدام في زماننا ولن يستطيع أحد أن يخفي معالمها وستبقى ما بقي الليل والنهار، وما بقي الظلم والعداون. يذكر المؤرخون أن الدولة الأموية منعت وبشكل حازم زيارة قبر الحسين (ع) ووضعت كل العراقيل لمنع زوار أبي عبدالله ولكن الزوار اتخذوا الليل أنيساً للوصول للقبر الشريف. ويذكر آخرون أن أحد حكام بني العباس حاول زرع تلك المنطقة ليخفي معالم القبر الطاهر، لكن المياه عندما قربت من القبر حارت (دارت حول القبر) لذلك سمي المزار بالحائر. وهكذا يروي لنا التارخ تلك الحاولات الفاشلة لمسح آثار الثورة المخلدة... هكذا أرادها الباري وأرادها الحسين (ع) مستمرة باستمرار الزمان.

وأخيراً، علينا أخي المسلم أن نتأمل في إنتفاضة الحسين وننفتح بروحنا في الحسين وأهل بيته (ع) ، لنعيش الحسين ونتحرك نحو الحسين في كل لحظاتنا وننطلق في سماء الكرامة ونحلق فيها كما حلق الحسين وأصحابه الكرماء.

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين جميعاً ورحمة الله وبركاته.

 
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «2»
منذر القصاب
التاريخ: 2009-12-18
الله يعطيك العافية يا ولد عمتي ومأجور
يوسف
التاريخ: 2010-01-13
إن شاء الله تصبح كاتب محترف ،، لديك موهبة الكتابة ونتمنى أن تحصل على الدعم المناسب ،،
مواقيت
الفجر
4:00
الشروق
5:21
الظهر
11:38
المغرب
6:04
براعم العاصمة


حسين عمار العرادي

مقالات العاصمة










صور افراح عرسان العاصمة
فعاليات الجمعية المصورة
صور فعاليات المنامة
الفعاليات الدينية المصورة
بورتريه